1- كلّ علاقة تطلّبت منك أن تكون شخصا آخر فهي علاقة محكومة بالفشل ابتداء وغيرها أنفع لك.
2- التّصنّع بين الخاطب ومخطوبته من أكبر أسباب فشل الزّواج
، فاحرص على أن تظهر كما أنت فهو العدل مع نفسك أوّلا ثمّ معها، واعلم
أنّك لو أظهرتَ أسوأ ما فيك فقبلتْكَ كنتَ آمنا أن تجدك خيرا ممّا
أمَّلَتْ، وإن عكستَ صارتْ ترى حسناتك سيّئات.
3- ابتعد عن المثاليّات والبحث عن رابعة العدويّة وليلى الأخيليّة وجازية بني هلال فقد طارت بهنّ عنقاء مغرب واقنع بودود ولود إذا نظرت إليها سرّتك، واختبر حفظها لك في غيبك ومشهدك، فهذا بين العقلاء لا يختلف فيه، ثمّ انظر فيما تطلبه أعلى من هذا بصدق هل أنت ممّن تستحقّ ذلك في نفسك أم لا؟.
وابتعدي عن البحث عن الحسن البصريّ زهدًا وعنترة شجاعةً وقوّةً ونصر بن حجّاج جمالًا ... فإنّه طلبُ الأبلق العقوق وبيض الأنوق، واقنعي بذي ديانة وخلق على الحدّ الأدنى بلا طلب كمال، ثمّ انظري فيما تطلبين أعلى من ذلك آأنت به جديرة أم لا؟.
فالمثاليّة ودعاوى الطّهرانيّة والنّقاوة والورع البارد هي ما ألجأت النّاس للتّصنّع وادّعاء ما ليس فيهم بل وما ليس في أحد خالصًا أحيانا إلّا في أفذاذ ونوادر من البشر.
4- ليس في أمثال هذه النّصائح شيء كلّيّ بل غاية ما تطمع أن تصل إليه أغلبيّ في الجملة، فلا تعترض بتمثيل لنادر أو قليل، وما صلُح لك قد لا يصلح للأكثرين، فتوكّل على الله، وهكذا جميع النّصائح في هذه الأبواب.
ربّ يسّر وأعن!
3- ابتعد عن المثاليّات والبحث عن رابعة العدويّة وليلى الأخيليّة وجازية بني هلال فقد طارت بهنّ عنقاء مغرب واقنع بودود ولود إذا نظرت إليها سرّتك، واختبر حفظها لك في غيبك ومشهدك، فهذا بين العقلاء لا يختلف فيه، ثمّ انظر فيما تطلبه أعلى من هذا بصدق هل أنت ممّن تستحقّ ذلك في نفسك أم لا؟.
وابتعدي عن البحث عن الحسن البصريّ زهدًا وعنترة شجاعةً وقوّةً ونصر بن حجّاج جمالًا ... فإنّه طلبُ الأبلق العقوق وبيض الأنوق، واقنعي بذي ديانة وخلق على الحدّ الأدنى بلا طلب كمال، ثمّ انظري فيما تطلبين أعلى من ذلك آأنت به جديرة أم لا؟.
فالمثاليّة ودعاوى الطّهرانيّة والنّقاوة والورع البارد هي ما ألجأت النّاس للتّصنّع وادّعاء ما ليس فيهم بل وما ليس في أحد خالصًا أحيانا إلّا في أفذاذ ونوادر من البشر.
4- ليس في أمثال هذه النّصائح شيء كلّيّ بل غاية ما تطمع أن تصل إليه أغلبيّ في الجملة، فلا تعترض بتمثيل لنادر أو قليل، وما صلُح لك قد لا يصلح للأكثرين، فتوكّل على الله، وهكذا جميع النّصائح في هذه الأبواب.
ربّ يسّر وأعن!

تعليقات: 0
إرسال تعليق